الشيخ المحمودي
616
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عن مفقود رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] أجركم ؟ 673 - [ ما قاله عليه السلام في تعزية الأشعث بن قيس عن ابن له مات ] وقال عليه السّلام في تعزية الأشعث بن قيس في ابن له مات « 1 » . - على ما رواه جمّ غفير من المحدثين منهم أبو عبد اللّه محمد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمان العلوي في الحديث ( 50 ) من جزء التعازي محمد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمان العلوي - جزء التعازي - الحديث ( 50 ) ص 23 من مخطوطة الطباطبائي من تأليفه ص 23 من مخطوطة الطباطبائي طاب ثراه - قال : وبالإسناد عن أبي الحسن محمد بن جعفر التميمي مناولة عن عبد العزيز بن يحيى عن موسى بن زكريا ومحمد بن الحسن عن أبي حاتم العتبي قال : أتى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام الأشعث بن قيس يعزّيه على ابنه فقال [ له ] - : إن تحزن فقد استحقّ ذلك منك الرّحم ، وإن تصبر فإنّ للّه منه خلفا ؛ مع أنّك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأثوم - وقيل : [ وأنت ] آثم . 674 - [ ما قاله عليه السلام لرجل سمعه يقول بحضرته : « إنا للّه وإنّا إليه راجعون » ] وقال عليه السّلام لمّا سمع من رجل قال بحضرته : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . - كما رواه بالسند المتقدم آنفا صاحب جزء التعازي محمد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمان العلوي - جزء التعازي - ذيل الحديث : ( 50 ) في ذيل الحديث : ( 50 ) منه قال : وزاد موسى بن زكريا في حديثه قال : وقال رجل [ بحضرة عليّ صلوات اللّه عليه ] : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فقال عليّ عليه السّلام - : أمّا قولنا « 2 » : إِنَّا لِلَّهِ فإقرار منّا للّه بالملك [ وأمّا قولنا : ] وَإِنَّا إِلَيْهِ
--> ( 1 ) وفي بعض المصادر : « على أخ له مات » ولا تنافي بينهما بأن يكون تارة قال له في تعزيته بأخيه وأخرى في ابنه . ( 2 ) كذا في المختار : ( 95 / أو 99 ) من قصار نهج البلاغة ، وهو أظهر مما في أصلي بخط العلامة الطباطبائي طاب ثراه : « إما قوله : « إنا للّه » فإقرار منّا للّه بالملك » وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ من المختار : ( 95 / أو 99 ) من نهج البلاغة .